أخشى مستقبلي المبهم، و أترقبه في أحيان كثيرة، أرغب في كشفه دون أن أرتاد كاهنا أو عرافا، يقرأ طالعي و يتنبأ أيامي القادمة، فقط لكي لا أخافه كلما استيقظت صباحا و أخذت في التفكير به. لطالما تساءلت كيف لذلك المستقبل أن يكون، كيف ستكون حياتي عندما أبلغ الستين؟ هل ستشبه حياة جارتنا "أم محمد"، التي تلوك أيامها المتبقية وحيدة في منزلها القديم، الذي غاب عنه الزوج بوفاته و غادره... [اقرأ المزيد]
إلى صديقاتي اللاتي يجعلن حياتي مختلفة، يجعلنها صاخبة، مجنونة، و جميلة جدا إلى الحد الذي أعشق أيامي لأنهن فيها... أعتذر عن الإطالة في نشر جزء آخر من القصة، فقد أخبرتكن بتلك المأساة التي ألمت بي، عندما ضاع كل ما كتبته من الجزء الثاني للقصة (الكمبيوتر و بلاويه!) ، بالمناسبة لم أكن أنوي نشر أجزاء أخرى هنا، و لكن بسبب رغبتكن في معرفة أحداث تلك القصة و ماذا حل "بشريفة" التي يبدو أن قلوبكن تعلقت بها... [اقرأ المزيد]
هذه قصة طويلة، أو قد تكون رواية أحاول أن أنجزها، و لكن لسبب ما لم أضف عليها حرفا واحدا منذ أسابيع طويلة، على الرغم من أنني أرغب في أن أنهيها، فعقلي يعج بأحداثها و تفاصيل قصة فتاتي في الرواية (شريفه) أو (شير) كما أطلقت على نفسها عندما هربت إلى تلك البلاد البعيدة التي لا تدين بدينها و لا تتحدث لغتها و لا تشبهها في شيء أبدا، فغيرت هويتها لتتمكن من البقاء. قررت أن أنشر جزءا مما كتبت لأشرككم به و لكي... [اقرأ المزيد]
في إكستر كان لقاؤنا الأول، و منذ تلك اللقاءات الأولى رغبت بشدة في أن احتفل معه عيد ميلاده القادم، تخيلت كيف سيكون ذلك اليوم، و كيف ستبدو كعكة عيد الميلاد و هي تحمل شموعا بعدد سنوات عمره الناضجة، أين سنحتفل، و هل سأغني له أغنية جميلة كما فعلت في عيد ميلاد سلوى، ماذا سأرتدي لأبدو فاتنة، لأكون فتاته المدللة التي اعتاد أن يراها الأكثر أناقة بين نساء الكون أجمع. إن أكثر ما حيرني عندما قررت الاحتفال... [اقرأ المزيد]
إلى الصديقات اللاتي أهدينني ثلاثة أيام رائعة من حياتي .... قررنا فجأة دون مقدمات أن نقضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجع بحري، لم ترق لي الفكرة في البداية، فالجو حار جدا و الرطوبة خانقة، و السكن بجوار البحر في هذا المناخ الصيفي قاتل. بعد تردد و إقناع مضجر من الصديقات اخترت التخلي عن رفضي و مرافقتهن. كان الطريق للمنتجع طويلا للغاية، و لا شيء يشعرني بالضجر كالمسافات الطويلة،... [اقرأ المزيد]
* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة أريد رجلا كجدي!! ... هكذا كسرت ريم الصمت الذي سادنا بعد نوبة من الضحك الهستيري الذي اطلقناه مسترجعات الحماقات التي ارتكبناها عندما كنا مراهقات، التفتنا إليها مستنكرات، مثل جدك؟؟!! نعم أريده مثل جدي، سألتها منال: و لماذا ترغبين أن يكون مثل جدك. رسمت ريم ابتسامتها الخجلة على شفتيها الرقيقتان جدا و بدأت تحكي لنا قصة حب... [اقرأ المزيد]
* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة في مساءات بيروت الخريفية الرائعة كنت أراها من خلف شرفتها الزجاجية ترسم سنينها بخطواتها المُهندسة غنجا،فأشعر بأن تحت قدميها أتربة العالم مجتمعة، أتساءل هل خلقت هذه القدمان الناعمتان لهذه المهمة فقط؟؟ فتحتار الإجابة في رأسي، جمالهما يجعلانك تفكر في أكثر من ذلك، لم يخلقا للرقص و لرسم خطوات مغرية يتمايل فيها... [اقرأ المزيد]
* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة قبل أسبوع تلقيت رسالة من أبن عمي ليّاح، يخبرني أنه في بلاد التنين مجددا، لا أعلم عدد المرات التي زار فيها الصين، و لكنه يزورها كلما رغب في إيجاد نفسه التي هربت منه لسبب أو لآخر. سألته ذات مرة لماذا تبحث عن روحك الضائعة في ذلك البلد؟... فأجاب مقلدا صوت حكيم صيني طاعناً في السن:الأسطورة لا تجد ذاتها إلا في بلاد... [اقرأ المزيد]
* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة النداء الأخير للطائرة المتجهة من مطار هيثرو إلى باريس، أسرعت إلى البوابة كي لا تفوتني الرحلة كما حدث معي في المرة الماضية، و صلت في وقت مناسب و تمكنت من الصعود إلى الطائرة. عند الباب ابتسم المضيف الذي كان يقوم بواجباته الروتينية بالنظر إلى التذكرة و الإشارة إلى المسلك الذي يجب أن تتخذه لتجد مقعدك. جلست في مقعدي و بعد لحظان... [اقرأ المزيد]
* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة هل شعرت يوما أنك تود معانقة شخص لسبب تجهله؟ اليوم زارتني دانه و عندما دخلت غرفتي طلبت مني دون مقدمات أن تعانقني ، كم كانت جميلة و هي تطلب ذلك، سألتني بصوتها الذي يشبه كثيرا رياح الربيع الهادئة: - هل لي أن أعانقك يا ألماس؟ و رسمت ابتسامة تنافس جمال لوحة الجيوكنده - ... [اقرأ المزيد]
* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة تطرق الخادمة باب غرفتي لتعلمني أن شخص ما جاء لزيارتي، أنزل إلى غرفة الضيوف لأجد سلمى واقفة بجوار النافذة المطلة على حديقة المنزل محتضنة نفسها بذراعيها، شاردة بتفكيرها لا أعلم إلى أين. أستغرب وجود حقيبة حمراء كبيرة أحضرتها معها و وضعتها على الأريكة التي على يمينها. - سلمى... لماذا لم تأت إلى غرفتي مباشرة؟!... [اقرأ المزيد]
* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة .. و لكون هذا النص قريب جدا إلى قلبي لم أستطع أن أسقطه من إعادة النشر "الماس دعي كل رجال البدو الذين وضعوا على قارعة الطريق وحل مكانهم الرجل (العصري ) ببدلة السموكينج والشعر ( المملس) اللامع و النظارة الشمسيه السوداء . دعي كل رجال البدو يحلمون أن يكونو كحبيبك يوما . ايقضي فيهم أمل العيش في قلب أنثى عصريه تعيش في... [اقرأ المزيد]
في مراهقتي أوجدت حلماً مجنوناً و مراهقاً جدا لنفسي، رغبت في أن أكون مطربة، أغني بكل لهجات العالم، فأحي الحب و الألم و الشوق لكل القلوب العاشقة هنا و هناك، أجعلها ترقص طربا من الألم، أو ترقص متمايلة من سكرات الحب و تهذي بفعل غنائي هيامها، تلعن كل ما يتعلق بتلك المشاعر التي سكنت دواخلهم فأعطبت العقول، كانت صديقتي دلال تقول لي بأننا عندما نحب نفقد عقولنا في نطاق حياتنا العاطفية، بمعنى أننا نحافظ على... [اقرأ المزيد]
*كنت قد قررت أن أشد رحالي من هنا، و لكني وجدت نفسي أعود طوعا* من منا لم يكن يوما لاجئا؟! و من منا لم يهرب إلى أرض أو وطن، الجميع بلا استثناء كان لاجئا، كان فارا و هاربا باحثا عن ذلك الملجأ كيفما كان. في ليالي كثيرة كنت فيها لاجئة في قلب سديم، و عديدة هي اللحظات التي لجأت فيها لأرض لا أعرف شعبها و لا علمها و لا حتى ملامح تضاريسها، فقط وجدتني أجد الأمان فيها لأني لا أعرفها!... [اقرأ المزيد]








