أخشى مستقبلي المبهم، و أترقبه في أحيان كثيرة، أرغب في كشفه دون أن أرتاد كاهنا أو عرافا، يقرأ طالعي و يتنبأ أيامي القادمة، فقط لكي لا أخافه كلما استيقظت صباحا و أخذت في التفكير به. لطالما تساءلت كيف لذلك المستقبل أن يكون، كيف ستكون حياتي عندما أبلغ الستين؟ هل ستشبه حياة جارتنا "أم محمد"، التي تلوك أيامها المتبقية وحيدة في منزلها القديم، الذي غاب عنه الزوج بوفاته و غادره... [اقرأ المزيد]








