* لأجل صديقتي "فاطمة" و صديقات أخر قررت نشر بعض نصوصي القديمة هل شعرت يوما أنك تود معانقة شخص لسبب تجهله؟ اليوم زارتني دانه و عندما دخلت غرفتي طلبت مني دون مقدمات أن تعانقني ، كم كانت جميلة و هي تطلب ذلك، سألتني بصوتها الذي يشبه كثيرا رياح الربيع الهادئة: - هل لي أن أعانقك يا ألماس؟ و رسمت ابتسامة تنافس جمال لوحة الجيوكنده - تعانقيني؟ لماذا؟ - لا أعلم .... فقط أود بمعانقتك، أشعر بأن الشوق أثقلني - بالطبع، فتحت ذراعي لآذن لها أن تضمني أطلقت كل ذلك الهواء الذي أثقل رئتي و وددت أن لا تنتهي تلك اللحظة، أحسست بأن الكآبة التي كانت تسكيني تذوب كقطعة جليد وضعت في منتصف الصحراء الكبرى! .. ساورني شعور بالندم لأني لم أعبر لها يوما كم أحبها ، كم هي مهمة في حياتي، لم أخبرها يوما بأنني لم أجرؤ و لا أجرؤ يوما أن أتخيل حياتي دونها، فمجرد التفكير بالأمر يخيفني، هناك أشياء صغيرة لا نشعر بأهميتها و لكنها تجعل يومنا مختلفا كعناق دانه لي. مسحت على بطنها المنتفخة التي تسكنه طفلة جميلة كوالدتها ذات الملامح اللاتينية و قلت لها: - متى ستخرج تلك الصغيرة إلى الحياة أتوق لأن أحملها و أرسم شفتاي على جبينها - إني أكثر شوقا منك أحيانا كثيرة أكره نفسي لأني أعجز عن التعبير عن مدى حبي و شغفي بشخص ما، إني من الأشخاص الذين لا يتقنون ذلك الفن، أخفق في التعبير لوالدي بأني أتنفسه و أن أخبر أمي بأنها كل شيء في حياتي. في هذه اللحظة أريد أن يعلم كل من أحب أني أحبهم بل و أعشقهم، و أن وجودهم في حياتي يجعلها جميلة بل جميلة جدا ،لو أننا نستطيع أن نرسل نجوما إلى السماء لنعبر عن حبنا لمن نحب لركضت الآن إلى الصحراء و أرسلت نجمات مضيئة و كبيرة جدا إليهم جميعا. أخشى الموت كثيرا، في الواقع لا أخشى فكرة الموت بحد ذاتها و لكن ما أخشاه هو أن أغيب عن هذا العالم دون أن أتمكن من إرسال نجماتي للسماء! لسبب ما شعرت بأني أود أن أمارس فن إبداء المشاعر، خطفت هاتفي المحمول و هاتفت سديم، يرن الهاتف و يجيبني صوت مثقل بالنوم: - ألو.... - ألو.... سديم... هل تعلمين أني أحبك - ماذا بك يا ألماس!! - لا شيء، وددت فقط أن أخبرك أني أحبك و أنك مهمة في حياتي أحب سديم كثيرا، معها أتذوق السعادة و أرى الحياة جميلة حد الثمالة، لسديم القدرة على أن تهدي النور الذي يملأ قلبها لكل المحيطين بها، فتخرجك بكل سهولة من حالات الفشل و الألم، تشعرني بأن يومي قطعة حلوى ألوكها و أستلذ بطعمها الأخاذ. عندما أكون مع سديم تأبى سنوات عمري أن تتعدى السادسة عشر، فأرى الحياة بعيون مراهقة يبهرها كل ما يحيط بها، مراهقة لا تهتم إلا بالرجال الوسيمين دون النظر إلى محتواهم، أعشق في اليوم سبعة رجال ثم ما ألبث أن أنفضهم عن سمائي في اليوم التالي! لم تخذلني يوما، عندما أحتاجها بكل حالاتي أجدها دائما بجواري، لطالما أثقلت كتفيها بدموعي و هي بدورها لم تتذمر يوما. هي الوحيدة التي أستطيع أن أبوح لها بكل شيء دون تكلف، أستطيع أن أخبرها عن إخفاقاتي دون خوف أو خجل، لأنها هي فقط القادرة على انتشالي حالاتي الغائمة. أرغب في إرسال نجمة كبيرة.. كبيرة جدا للسماء تزاحم القمر مكانه لأخبر سديم أني أحبها حد الثمالة!
.
.
الاربعاء, 05 اغسطس, 2009
أضف تعليقا
اضيف في 10 اغسطس, 2009 07:39 ص , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

خالد .. أيها السندباد
الأجمل أن أرى حروفك هنا فأعلم أنك لا زلت تقرأني
أووووه و دامك في إيطاليا أنا ألحين ببدأ بالطلبات
...ناشبتلك كل ما تسافر طلعت لك بأمنية
خالد إذا زرت نافورة فونتانا دي تريفي((Fontana De Trevi)) أتمنى أن ترمي بقطعة نقدية لأجلي و تتمنى لي أي أمنية جميلة من قلبك
دمت بود و أتمنى لك رحلة راااائعة جدا تشبه قلبك النقي
اضيف في 10 اغسطس, 2009 08:29 م , من قبل khalid
من إيطاليا
من إيطاليا

عزيزتي الماس ...أدعو لك كثيرا أكثر مما تتصورين ..دمت بخير عزيزتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من إيطاليا
الماس أيتها الرائعه جميل جدا أن تعيدي نشر ماكتبتي
وجدت متعه كبيره في تتبع بداياتك الرحبه المشبعه بالجنون والحب والشغف
سعيد جدا يالماس بعودتك ..كوني قريبه دائما وشاركينا ماتكتبين