مذكرات ألمـــاس
في قلبي وطن أعيشه بدستوري
.
.

و احتفلت "ديفون" معنا

في إكستر كان لقاؤنا الأول، و منذ تلك اللقاءات الأولى رغبت بشدة في أن احتفل معه عيد ميلاده القادم، تخيلت كيف سيكون ذلك اليوم، و كيف ستبدو كعكة عيد الميلاد و هي تحمل شموعا بعدد سنوات عمره الناضجة، أين سنحتفل، و هل سأغني له أغنية جميلة كما فعلت في عيد ميلاد سلوى، ماذا سأرتدي لأبدو فاتنة، لأكون فتاته المدللة التي اعتاد أن يراها الأكثر أناقة بين نساء الكون أجمع. إن أكثر ما حيرني عندما قررت الاحتفال بعيد ميلاده هي الهدية التي سأختارها له، ماذا عساي أن أهدي هذا الرجل الذي عجزت في لحظات كثيرة أن أفهمه على الرغم من حبي الكبير له، فهو يبدو لي في أيام كثيرة أنه بالغ النضج، للدرجة التي يشبه فيها شون كونري في أفلامه الدرامية، و أحيانا... أشعر بأنني عشقت طفلا بقامة طويلة و شعر قد غزاه بعض الشيب، لا بسبب تقدم العمر و لكن لأسباب وراثية. تساءلت عن عدد السنوات التي سأحتفل فيها معه بعيد ميلاده و ما طعم تلك الأعياد في كل عام؟، هل ستحمل جميعها طعم التوت أم أنها ستكون في مرات عديدة بلا مذاق؟!... سرحت بتفكيري بعيدا و تخيلت كيف ستكون حياتي في الأيام القادمة و هو فيها، صباحاتنا المليئة برائحة القهوة و البانكيك الذي يحبه، و ليالينا المقمرة المكتظة بالنجوم التي تتراقص فرحا معلنة للجميع عن حكاية قلبين لن يتتكررا أبدا، في تلك اللحظات رسمت بهجتي، سعادتي، و عمرا أرغب أن أعيشه أبدا، عمرا جميلا جدا، أشتهيه بشدة و تغريني فيه تفاصيله البهية. كم كنت سخية على قلبي و أنا أدون تلك الخيالات في مساحات عقلي الذي يعجز أن يستوعب جمال هذا الرجل أحيانا، فلم أذقه مرارة واحدة، جعلت حب ذلك الرجل مثاليا ، إلى الحد الذي يضجرني، إلى الحد الذي يجعلني أفقد ثقتي في نفسي لأنه يحبني و كأنني خلقت بلا عيوب! جعلته ذا قلب لا يمكن له أن ينبض إن لم أكن أنا فيه.

اتكأت بمرفقَيّ على الطاولة الحمراء التي أتشاركها معه في مقهىLa Rouge Café، أرسيت ذقني على كفاي اللذان استقرا فوق بعضهما البعض، أمامي فنجان قهوتي الملطخ بأحمر شفاهي و أكياس سكر فارغة أضفتها إلى قهوتي لأجعلها حلوة المذاق كأيامي القادمة، همست له : أرغب في أن نحتفل بعيد ميلادك هنا في ديفون. ابتسم تلك الابتسامة التي يرسمها عندما يرغب في تدليلي، بأن يعض على شفته السفلى و هو يبتسم و يرفقها بنظرات فاتنة ، أطلق قلبي حمامات زاجلة بيضاء إلى السماء تحمل رسائل حب عتيقة ، ضحكت بخجل و أنا أجمع شعري بيدي و أنثره مرة أخرى لينسدل على كتفاي الصغيران. لا أحب الاحتفال بعيد ميلادي، ليس لأنه يذكرني بأني أطفأت سنة كاملة من عمري و غدوت أكبر سنا بأثنى عشر شهرا ، و لكن لأنه يذكرني بأن لحظاتي الجميلة أصبحت أرشيفا، ماضيا و لم تعد من الحاضر. على الرغم من ذلك رغبت الاحتفال بعيد ميلاده، يبدو ذلك كوني فتاة مغرمة بالذكريات، أهوى تخزين الكثير منها في عقلي، أملك صناديق مليئة بالذكريات و مذكرات و الكثير الكثير من الصور "الكارثية" التي ألتقطها دون حرفية، فتبدو أحيانا بشعة إلى حد كبير. لا أجيد فن التصوير و لكني أملك كاميرا لألتقط ذكرياتي و أحفظها على قطعة من الورق لأتمكن من استرجاعها بأدق تفاصيلها و ألوانها متى ما شئت.

انتصف شهر يوليو و حل عيد ميلاده، ارتديت فستاني الأصفر القصير الذي زاد سمرة بشرتي فأكسبها لونا ذهبيا رائعا، صففت شعري الذي حررته من لونه الأسود و كسيته بلون عسلي لامع، دللت عنقي بعقد ماسي رقيق، أهداني إياه والدي عندما تخرجت من الجامعة، و انتعلت الحذاء الأسود الكلاسيكي ذو الكعب العالي فزاد قامتي طولا و جعل الفستان يبدو أقصر مما يجب، أقصر من ذلك الذي كانت ترتديه المانيكان في واجهة المحل الفينيسي و هي تنتعل الحذاء ذاته. حملت هديته التي اشتريتها له منذ شهرين،  غُلفت  تلك الهدية بعناية فائقة‘  بورق أبيض يشبه الدانتيل و لُفت بشريطة حمراء عُقدت على شكل فراشة لتعطي الهدية رونقا خاصا. اتجهت إلى المقهى الفرنسي الأحمر، حجزت الطاولة ذاتها التي جلسنا عليها في ذلك اليوم الذي أخبرته بأنني أرغب في أن أحتفل عيد ميلاده، نظرت إلى ساعتي ستون مرة إلا تسعا، انتظر... و انتظر... و انتظر، أتلفت يمنة و يسرى و أحك كفاي ببعضهما البعض ، انفخ فيهما لأكتسب بعض الدفء، المساء قارس و الضباب الخفيف يلف تلك الشوارع المضاءة بمصابيح خافتة. و أنا أنظر إلى ساعتي للمرة الحادية و الخمسون، شعرت بمعطف ذا رائحة أعشقها رسى على كتفاي، معطف يحمل عطرDior Homme، أغمضت عيني و تشبثت كفاي بالمعطف الذي دفنت فيه وجهي لأشبع رئتاي برائحته بشهقة واحدة طويلة، تنفستها بعمق و حبستها في داخلي لبرهة من الزمن. كم بدى جميلا و هو يحبو إلى عامة الواحد و الثلاثون، بدا لي يافعا، ناضجا، وسيما أكثر من أي مرة رأيته فيها. لم أرغب في أن ينتهي ذلك المساء، وددت لو أنني استطيع أن اعطل عقارب الساعة فأمنعها من الرحيل إلى الساعة التالية، لكي لا تبتلع اللحظة و تخزنها في أرشيف الذكريات.

عزف لنا الفتى البريطاني ذو الأربعة عشر ربيعا معزوفة رائعة على الساكسيفون، ذكرني ذلك الصوت الشجي الخارج من البوق المعدني بياسر، و نايه الذي يصدر أصواتا عنيّة تشبه قلبه المفطور. صفق الجميع بعد أن أنهى الفتى المعزوفة و تلقينا التبريكات. أطفأنا الشموع المغروسة على الكعكة و احتفلنا بعامه الحادي و الثلاثين و أحتفلت مقاطعة ديفون معنا.
 
 

(15) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 اغسطس, 2009 02:35 ص , من قبل سالم
من لإمارات العربية المتحدة

الصدفة وحدها قادتني إلى هنا و قرأت! و ما أجمل الصدف في كثير من الأحيان

الله الله الله عليكي يا ألماس

أخذتني إلى البعيد إلى الجمال الإنجليزي و إلى الطبيعة الساحرة، إلى مقاطعة ديفون الرائعة.

أتمنى كثيرا الاحتفال بعيد ميلاد من أحب، لم آبه بالمكان و لا أين سيكون الاحتفال و ما هي الهدية التي سأجلبها لها، فأنا عكسك، أفهمها جيدا، و أعرف ما تحب و ما ترغب و ما تكره و لكني يا ألماس لا يمكنني الاحتفال معها بعيد ميلادها الذي سيحل قريبا، بعد شهرين تقريبا، لأسباب خارجة عن إرادتي و إرادتها، كتب لقلبينا الألم و البعد و استحالة الاجتماع، و لكني سأبعث لها بهدية كما عودتها في جميع أعياد ميلادها

وصف رائع و تقاطع كلمات أخذتني للبعيد

ودي


اضيف في 31 اغسطس, 2009 03:23 ص , من قبل mahrany

قرأت ما كتبتي عزيزتي
و سعدت جداً بما قرأت
تحية ليكي


اضيف في 01 سبتمبر, 2009 11:56 ص , من قبل Genevra
من لإمارات العربية المتحدة

ألماس
أخذتيني إلى أوروبا بعيداً هناك .. حيث الرومانسية الخالدة و الحب الأخّاذ
كثيراً ما سمعت بأن الحب يوجد هناك فقط لا مكان غيره .. و من أقصوصتكِ هذه تأكدت من ذلك بكل سهولة

خلقتِ لي جو جميل في هذا الصباح الحار .. شعرت بالبرودة عندما وصفتِ تدفئة يديكِ بالبخار ^.^

واظبي على ما بدأتِ يا ألماس العزيزة


اضيف في 01 سبتمبر, 2009 11:50 م , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

سالم ....

هل تعلم، كنت أخبر أحدى الصديقات يوما بأن الاحتفال بعيد ميلاد من نحب ليس من الضروري أن يكون كعكة و شموع و أغاني عيد ميلاد أو هدية ... يكفي الاحتفال أن تشعر من تحتفل بعيد ميلاده بأنه لا يزال هنا..في قلبك .. في الصميم ، لا يمكن لك أن تنسى تواريخه أو مواعيده المهمة فكيف يمكن أن تنسى ذلك التاريخ الذي جلب فيه إلى هذه الحياة!

إحدى صديقاتي أخبرتني أن لها صديق لم يخلق لها أي حفلة في أعياد ميلادها و لم يبعث لها بهدية و لم يغني لها أو يمسك يدها عندما كانت تطفئ شموع عيد ميلادها لتطلق أمنيتها... هل تعلم كيف كان يحتفل عيد ميلادها؟؟. كان (ولا يزال) يرسل لها رسالة نصية أو إيميل بهذه المناسبة ....الخطوة لم تكن كبيرة أو مكلفة و لكنها تخلق أثرا جميلا في نفس تلك الصديقة، فقد تذكرها هذا الشخص عندما نسيها الجميع، عندما نضجت و أصبح المحيطون بها يتقدون بأنها لم تعد تشتهي الاحتفال بعيد ميلادها لأنها لم تعد طفلة

و أنت يا سالم، يكفي أنك لا زلت ترسل هدية إلى من سكنت قلبك في تلك المناسبة ...صدقني فذلك يعني لها الكثير الكثيير يا سالم


اضيف في 01 سبتمبر, 2009 11:55 م , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

mahrany

و سعدت أنا لسعادتك

و بالمناسبة أصبحت أنتظر تعليقك على ما أكتب


اضيف في 02 سبتمبر, 2009 12:08 ص , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

جينيفراااا..

الحب موجود في كل مكان، و لكن فهم ماهية الحب و تقديسه تختلف من مكان لآخر..... أعجز في أحيان كثيرة من إستيعاب لماذا نخفق نحن في فهم الحب و استيعابه و تقدير قدسيته! هل لأننا قوم لم نخلق لنحب؟ لا أعتقد ذلك يا عزيزتي و لكني بدأت أؤمن بأن القلوب أصبحت زائفة هنا، مثل أغلب الأشياء عندنا ..... قلوبنا أصابها العطب فلم تعد تميز بين الحب و "التسلية"... فقط لأن الجميع يريد أن يتذوق الحب و يعيش مغامراته و يتباها أمام الجميع... صعقتني إحدى الصديقات عندما أخبرتني بأنها تحب "أو تعيش أكذوبة حب" لأنها لا ترغب في أن تكون "منبوذة" بين صديقاتها ... تخيلي استخدمت بالحرف كلمة "منبوذة"!!!!! و كأن الحب غدى موضة يجب أن تقعي فيه لتواكبي من يحيط بك


اضيف في 03 سبتمبر, 2009 12:40 م , من قبل فاطمة الكوس
من لإمارات العربية المتحدة

كم انا سعيده اختي الماس في الرد على مدوناتكي اللي تحمل في طياتها الأبداع والرومانسيه في وصفك للأحداث.

ويسعدني ايضاً ان أشارككِ هذا الأبداع من خلال انتقاداتي لبعض كتاباتكِ

ولكِ مني جزيل الشكر .

فاطمه الكوس


اضيف في 04 سبتمبر, 2009 12:02 ص , من قبل khalid
من لإمارات العربية المتحدة

الماس ..بدايه مبارك عليج الشهر الكريم
أشتقت لك كثيرا ياصديقتي ... تعلمين خالجني شعور بأنك تحتفلين بعيد ميلادي ...الم تقولي منتصف يوليو ..نعم نحن متقاربين ...بس لم تصلني هديتك بعد
أعدتنا أن نحتفل في بيتنا بعيد ميلاد كل فرد في العائله ..لكن بعض المشاغبين في العائله كانوا حريصين علي أن يكون الإحتفال مفاجئ ... بحيث لا يصادف نفس يوم الميلاد ولكن بعده بعده أيام ...كنت أقول أنه من المستحيل أن يفاجئني أحد لكنهم فعلوها ....
الماس خلال أيام عمري الجميله حصلت على العديد من الهدايا ولكن أجملهن وأقربهن لقلبي هي " خصله شعر" "موضوعه في كيس بلاستيكي صغير ... هي أغلى ما أملك في حياتي بل أغلى من حياتي وأيام عمري كلها....احتفظ بها في حقيبه محصنه ومغلقه بأرقام سريه ومفتاح ..هي كنزي الذي لا يقدر بثمن ...


اضيف في 04 سبتمبر, 2009 01:00 ص , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

فاااااطمه (أو صديقي كما أحب أن انادييكِ )

لاااااااااااا تتصورين مدى سعادتي عندما وجدت تعليقك هنا..... لقد ابتسمت شفتاي دون شعور.... رسمتِ سعادتي و يومي و فرحتي يا فاطمه... أحب أن أرى من أحب يقرأني.. يفهم مشاعري و يعيش اللحظات معي

تعلمين كم يهمني رأيك في ما أكتب، و تعلمين كم أنت قريبة مني

كوني دائما دائما هنا ... لك كل ودي


اضيف في 04 سبتمبر, 2009 01:20 ص , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

خاااااالد

الله يبارك فيك و يعوده عليك و علينا بالخير

و تشتاق لك العافية ... و أنا اشتقت لخالد ذلك الصديق المختلف، اشتقت لقصصك القصيرة جدا جدا جدا التي تبوح بها هنا في تعليقاتك الرائعة فأقترب أكثر من فهم ذلك الخالد، اشتقت لذلك الشعور الجميل الذي يخلفه وجودك هنا فأشكر الأيام أنها عرفتني على شخص مثلك و إن كانت تلك المعرفة لا تتعدى حروفنا هنا، و لكني أشكرها من كل قلبي

بالمناسبة يا خالد، هل تعلم تقريبا جميع الأشخاص المقربين من قلبي ولدوا في شهر يوليو! من دون وعي يا خالد أجد روحي و شخصيتي تتناغم مع مواليد ذلك الشهر و أظن أن السبب كوني فتاة الجدي، فبرج الجدي يتناغم و بشدة مع برج السرطان .. أؤمن بالأبراج أحيانا، لا أقصد التنجيم و الحظ و كشف المستقبل و غيرها و إنما علاقة الأبراج بالشخصية و التناغم ، هل تؤمن أنت بذلك؟؟

هل تصدق يا خالد، لم أحتفل يوما بعيد ميلادي.. فأسرتي لا تؤمن بأعياد الميلاد (تعرف بعض الاعتقادات هنا بهذا الموضوع)..لذلك لم أشعر حقيقة بطعمها، فقط اتصورها و أتخيلها لا أكثر، حظرت الكثير من أعياد الميلاد و لكن لم يحظر أي شخص عيد ميلادي يوما

و بالنسبة لهديتك، لم تخبرني بتاريخ عيد ميلادك قط و إلا أرسلت لك هدية رائعة على الرغم بإيماني الشديد بأنها لن تكن بروعة تلك الخصلة الغالية على قلبك ^.^ .. فلا هدية أروع من تلك التي تهدى لنا من أشخاص نتنفسهم

كن دائما بالجوار أيها النقي


اضيف في 04 سبتمبر, 2009 05:10 م , من قبل khalid
من لإمارات العربية المتحدة

الماس الحبيبه ...
الأبراج كنت زعتبرها نوع من الدجل والخداع ولكني عندما قرأت وبحثت وجدت أن فيها كثير من الحق وأنها مبنيه على دراسات وأبحاث علميه ...طبعا أقصد ارتباطها بالشخصيه والميول وليس كشفها للغيب فذلك مخالف للعقل والدين ..كثير ممن حولي يستغربون عندما أسألهم عن برجهم ... حتى قراءة الكف لقد اصبحت علما ولها دراسات وأبحاث وقد بحثت فيها وقرأت بعض الكتب في علم الكف وكيف يمكن تحليل شخصيه الإنسان من شكل كفه والخطوط المرسومه عليه وشكل وحجم أصابع يده طبعا "كل " من حولي لا يؤمنون بذلك لكني أحترم العلم فيما لا يعارض الدين .
أما بخصوص أعياد الميلاد فوالدي عاش جزء من حياته في الكويت وكانت تلك العاده منتشره هناك وحينما كنا صغرا كنا نحتفل بأعياد الميلاد ونحضر الهدايا والكعكه التي كنا نحبها أكثر من اى شئ آخر ولما كبرنا نصحنا بعض الأقارب بالتوقف لأن اعياد الميلاد حرام فتوقفنا فأغلب عائلتي متدين والحمد لله ومنذ مايقارب السنه اقترحت إحدى شقيقاتي أن نعيد الإحتفال ولكن بدون أي مظاهر قد تدخلنا في المحضور الشرعي ونكتفي بإن يحضر كل منا هديه فقط ... ولكني منذ اشهر رأيت على التلفاز الشيخ سلمان العوده حفظه الله وقد أجاز الإحتفال بيوم الميلاد لذلك عاودنا الإحتفال كما كنا صغارا واستعدنا أحاسيس الأطفال .....


اضيف في 07 سبتمبر, 2009 11:39 م , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

خالد ...

جميل جدا أن نستعيد ذكريات طفولتنا، فلا لحظات أسعد من تلك التي قضيناها في تلك الحقبة من حياتنا، لا أعلم يا خالد لماذا أحن كثيرا هذه الأيام إلى أيام طفولتي، تصور للدرجة التي استعرجع أسماء و وجوه الزميلات اللاتي درست معهن في مراحلي الابتدائية و التفكير ...كيف هي حياة كل واحدة منهن اليوم؟..من منهن محاطة بالأطفال؟ و من منهن حققت أحلامها العلمية و العملية؟ و من منهن تشعر بالألم لإخفاقها في هذه الحياة؟ و من منهن سعيدة جدا إلى ما آلت إليه؟؟؟ و من .. و من و من .... و لا تنقطع الأسئلة من رأسي

لا أعلم يا خالد، فقط مشتاقة جدا لطفولتي و للوجوه التي مرت بها ....بالمناسبة أملك ذاكرة لا يمكن لها أن تنسى أسماء و وجوه من وطأتها يوما


اضيف في 24 سبتمبر, 2009 05:48 م , من قبل coffeecake
من لإمارات العربية المتحدة

ألمآسَ !

هل صحيح ام اني اتخيل
كل مقآل اقرأهُ لكِ يحملني لعآلم آخر تماماً
تجعليني اعيش القصه واتخيلها وكأني ارى فلماً ملكياً راقياً . .

يعجبني الرقي في كتاباتكِ . .
تعجبني المثآليه . .
يعجبني الجو الآسر من المشآعر . .
الوصوف الخيآليه التي تحملنا معها . .


كل مره تبدعين وتحملينا معكِ في هذآ المزيج ،
يشرفني المرور في هذه المدونه الرائعه التي كلما مررت بها احسست بأني في قصر واميرته ألماس


سعيده جداً بأني اجول مجدداً في المدونه
ويبدو انني سأعود دوماً لأشتمّ فيهآ رائحه باريس وديفون وزوايا من العآلم لم ارى منها شيئاً ولكني اكاد اراها هنا


تحياتي لكِ ايتها الرآئعهَ الماس


اضيف في 24 سبتمبر, 2009 11:59 م , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

العزيزة مطع الشمس!

من وين طاااالعه الشمس اليوم؟!!

لا تتخيلين مدى سعادتي عندما رأيت حروفك تنبض مجددا هنا... سعدت كثيرا كثيرا كثيرا يا مطلع الشمس ... كنت انتظرك هنا و انتظر طلتك البهية ... اشتقت لك و اشتقت لكل حروفك و كلماتك التي تنثرينها هنا

يالله ... قسما لقد ضاعت الكلمات مني

و مررررررررررررحبا بك مجددا و في كل وقت في مدونتي التي تشتاق لمن هم مثلك يا مطلع الشمس


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 06:49 ص , من قبل reemksa2009

جدآ رائع

هذا الوصف والجمال المتقاطر من الحرف

لله درك

نقلتيني معك حيث الطبيعه الفاخره

والعشق الجميل

كوني بخير

تقبلي مروري

عنيدةُ حيثُ انا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.